القائمة الرئيسية

الصفحات

غضب واسع بسبب قطع الأشجار في مصر وبلاغ ضد وزيرة التنمية المحلية والبيئة

 


كتب.. راضي نادي

أثارت عمليات قطع وإزالة الأشجار في عدد من مناطق القاهرة والجيزة ومحافظات أخرى حالة واسعة من الغضب بين المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالحفاظ على المساحات الخضراء والأشجار التاريخية وعدم التضحية بها تحت شعار التطوير.

وتصاعدت الأزمة خلال الأيام الماضية، خاصة بعد تداول صور ومقاطع فيديو لعمليات إزالة الأشجار، فيما اعتبر مواطنون أن الأشجار تمثل جزءًا مهمًا من الهوية البصرية للمدن، إلى جانب دورها البيئي في مواجهة ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية.

وفي تطور جديد، تقدم المحامي بالنقض أسعد هيكل ببلاغ رسمي إلى النائب العام للتحقيق في وقائع قطع واقتلاع وتجريف الأشجار بعدد من المحافظات، واختصم في البلاغ وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إلى جانب عدد من المحافظين والمسؤولين التنفيذيين، مطالبًا بوقف ما وصفه بالقطع الممنهج للأشجار وحماية المساحات الخضراء.

وأشار البلاغ إلى وقائع إزالة أشجار في عدد من المناطق، بينها شارع جامعة الدول العربية والمهندسين والدقي، بالإضافة إلى مناطق أخرى بالقاهرة والجيزة وعدد من المحافظات، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل وتحديد المسؤولين عن عمليات الإزالة، وفحص مصير الأخشاب الناتجة عنها.

وكانت وزارة التنمية المحلية قد أكدت في وقت سابق أن هناك أسبابًا مختلفة لبعض أعمال إزالة الأشجار، من بينها التعامل مع الأشجار المسنة التي قد تمثل خطرًا، بينما أكدت الوزيرة منال عوض عدم التهاون مع قطع الأشجار أو التقليم الجائر، والتأكيد على زراعة بدائل وزيادة المساحات الخضراء.

وتبقى قضية قطع الأشجار محل جدل واسع، وسط مطالب شعبية وبرلمانية بوجود رقابة أكثر صرامة على عمليات الإزالة، والبحث عن بدائل مثل نقل الأشجار بدلًا من اقتلاعها، حفاظًا على حق المواطنين في بيئة صحية ومساحات خضراء.



تعليقات