كتب.. راضي نادي
أفردت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية في ملحقها الأسبوعي عدة صفحات للإشادة بالمتحف المصري الكبير، واصفة إياه بأنه "مؤسسة جديدة مذهلة" تمثل نقطة تحول في مستقبل علم المصريات، مؤكدة أن افتتاحه يعد من أبرز الأحداث الثقافية والأثرية على مستوى العالم.
وسلط التقرير الضوء على الإمكانات الضخمة التي يوفرها المتحف، سواء من خلال عرض آلاف القطع الأثرية بأساليب حديثة أو توفير بيئة علمية متطورة لدراسة الحضارة المصرية القديمة، معتبرًا أن المتحف يفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين والزائرين على حد سواء.
كما استعرضت الصحيفة مشروع "شفرة جينومات المومياوات"، وهو مشروع بحثي انطلق قبل نحو عشرين عامًا، ويهدف إلى فك الشفرة الوراثية للمومياوات المصرية باستخدام أحدث تقنيات تحليل الحمض النووي، بما يسهم في الكشف عن معلومات جديدة حول أصول المصريين القدماء وأمراضهم وأنماط حياتهم.
وأكد التقرير أن الجمع بين أحدث التقنيات العلمية والإرث الحضاري الفريد الذي يحتضنه المتحف المصري الكبير يعزز مكانة مصر باعتبارها مركزًا عالميًا للبحث الأثري، ويجعل المتحف أحد أهم المشروعات الثقافية والعلمية في القرن الحادي والعشرين.


تعليقات
إرسال تعليق