كتب راضي نادي:
نظم المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة بالجيزة، ندوة بعنوان «يونيو ويوليو بين الوعي التاريخي والتسطيح الجغرافي وهندسة الهوية»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والإعلاميين، للتأكيد على أهمية ترسيخ الوعي التاريخي لدى الشباب وتعزيز الهوية الوطنية.
وأكد الدكتور علاء رزق، رئيس المنتدى الاستراتيجي للتنمية، أن الندوة استندت إلى ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي التاريخي، والوعي الجغرافي، وهندسة الهوية المصرية، مشيرًا إلى أن ثورتي 23 يوليو 1952 و30 يونيو 2013 تمثلان محطتين أساسيتين في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، وأسهمتا في استعادة الهوية الوطنية وتصحيح مسار الدولة وتعزيز دورها الإقليمي والدولي.
من جانبه، حذر الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ بجامعة عين شمس، من محاولات تزييف التاريخ وتشويه الرموز الوطنية، مؤكدًا أن استهداف الوعي التاريخي للشباب يمثل خطرًا على الشخصية المصرية، وأن معرفة التاريخ تمثل أساسًا لبناء المستقبل. كما تناول أهمية ثورة يوليو في تحقيق العدالة الاجتماعية، موضحًا الفارق بينها وبين ثورة 30 يونيو التي وصفها بأنها ثورة شعبية ساندتها القوات المسلحة.
واستعرضت الدكتورة سامية أبو النصر، مدير تحرير الأهرام والأمين العام للمنتدى، كتابها «مصر بين ثورتين.. 25 يناير و30 يونيو»، مؤكدة أنه يوثق مرحلة مهمة من تاريخ مصر بالأحداث والصور، ويعرض تطورات الفترة من ثورة يناير حتى إقرار دستور 2014، إضافة إلى رصد ردود الفعل الدولية على ثورة 30 يونيو.
كما تناول الدكتور راضي جودة، عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، أبرز الوثائق المتعلقة بالفترة من ثورة يوليو 1952 وحتى وفاة الرئيس جمال عبد الناصر عام 1970، متطرقًا إلى قرارات مجلس قيادة الثورة، وإعلان الجمهورية، وتأميم قناة السويس، واتفاقية الجلاء، وأحداث يونيو 1967، وصولًا إلى انتصار أكتوبر 1973.
وشهدت الندوة حضور اللواء الدكتور عزت الشيشيني الخبير الأمني، والدكتور سمير عليش، والإعلامية هالة الجعار، والدكتور محمد حسن، ونعمة كحلا، وحنان الغزاوي مقررة المنتدى بمحافظة الجيزة، إلى جانب عدد من أعضاء المنتدى والإعلاميين.
تعليقات
إرسال تعليق