كتب.. راضي نادي
شهد الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الاحتفال الرسمي بعيد القيامة المجيد، والذي أُقيم بالكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، وسط حضور رفيع المستوى من قيادات الدولة ورموزها السياسية والدينية، إلى جانب عدد كبير من الوزراء والمحافظين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي السلك الدبلوماسي والشخصيات العامة والإعلامية.
وشهد الاحتفال مشاركة ممثل عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث حضر محمد يحيى لنقل تهنئة سيادته بهذه المناسبة، كما شارك إبراهيم صابر ممثلًا عن مصطفى مدبولي، إلى جانب بولس فهمي.
كما شارك في الاحتفال عدد من الوزراء، من بينهم سامح الحفني، ومنال عوض، وجوهر نبيل، وهاني حنا، إلى جانب محمد الشناوي.
وحضر أيضًا عدد من المحافظين والمسؤولين، من بينهم محمد غنيم، وحسام الدين عبد الفتاح، إضافة إلى أحمد المسلماني، وأحمد جمال الدين، وعمرو عادل، وإسلام عزام، وإبراهيم السجيني.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي في كلمته أن الاحتفال بعيد القيامة هذا العام يأتي في ظل تحديات إقليمية وعالمية معقدة، حيث تعاني المنطقة من صراعات وحروب تعكس ما وصفه بثقافة الموت، مشددًا على أن القيامة تمثل رسالة رجاء حقيقية في عالم مضطرب ودعوة للتمسك بقيم الحياة.
وأوضح أن السيد المسيح دخل إلى عمق معاناة الإنسان وشارك ضعفه وآلامه ليبطل سلطان الموت ويمنح الإنسان رجاءً جديدًا، مؤكدًا أن القيامة ليست مجرد حدث ديني بل إعلان بانتصار الحياة على الموت.
وأضاف أن التحديات التي تواجه الإنسان، سواء الخوف من الموت أو المرض أو المستقبل، لا تمثل النهاية، لأن الإيمان يمنح الإنسان قوة داخلية ورجاءً يتجاوز الألم، مشددًا على أن رسالة القيامة دعوة لترسيخ قيم المحبة والسلام والتعايش في المجتمع.
وفي ختام الاحتفال، وجّه رئيس الطائفة الإنجيلية الشكر لكافة الحضور، مثمنًا مشاركة مؤسسات الدولة وقياداتها، ومؤكدًا تقديره لجهود القوات المسلحة والشرطة في تأمين الاحتفالات، كما أعرب عن امتنانه لوسائل الإعلام التي حرصت على نقل الحدث، مؤكدًا أن عيد القيامة يظل رسالة حياة وأمل لكل المصريين.







تعليقات
إرسال تعليق