القائمة الرئيسية

الصفحات

الكفن متغطي بمفرش الفرح.. مشاهد مؤثرة في تشييع جثمان مضيفة الطيران عزة رمزي ضحية هجوم مطار الرياض

 


كتب.. راضي نادي

في مشهد إنساني مؤلم، شيّع أهالي قرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، جثمان مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي، التي توفيت متأثرة بإصابتها خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وسط حالة من الحزن والانهيار بين أفراد أسرتها وأقاربها وأهالي قريتها.

وخيمت مشاعر الحزن على مراسم التشييع، التي شهدت حمل الجثمان وسط تجمعات من الأهالي والمشيعين، في وداع أخير لابنة القرية التي رحلت عن عمر ناهز 28 عامًا، بعدما تحولت أحلامها في العودة إلى أسرتها والاستقرار في مصر إلى مأساة موجعة.

ووصل جثمان الفقيدة إلى مطار الإسكندرية الدولي، قادمًا من مطار القصيم بالمملكة العربية السعودية، حيث تابع الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، إجراءات وصول الجثمان، فيما استقبل أفراد أسرتها جثمانها تمهيدًا لنقله إلى مسقط رأسها بمحافظة البحيرة.

ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على الفقيدة عقب صلاة الظهر بمسجد العطف، قبل تشييعها إلى مقابر العائلة بمركز المحمودية، وسط مشاركة الأهالي والأقارب في وداعها الأخير.

وكانت عزة رمزي تعمل مضيفة طيران بشركة «طيران ناس» السعودية، وأصيبت خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت الماضي، قبل أن تتوفى متأثرة بإصابتها، وفقًا للتقارير المنشورة عن الحادث.

وكشفت تقارير صحفية أن الفقيدة كانت تتطلع إلى العودة إلى مصر وقضاء وقت مع أسرتها، فيما تحدث أفراد من عائلتها عن الصدمة التي عاشوها عقب تلقي نبأ وفاتها، لتترك رحيلها حالة من الحزن بين ذويها وأهالي قريتها.


تعليقات