القائمة الرئيسية

الصفحات

مذيعة تهاجم إدارة كمبوند بأكتوبر بسبب خفض صوت الأذان.. وتعليقاتها تثير جدلًا واسعًا

 


كتب.. راضي نادي

أثارت الإعلامية دينا المصري حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منشور انتقدت خلاله إدارة أحد الكمبوندات بمدينة السادس من أكتوبر، بسبب خفض صوت مكبرات الصوت الخاصة بأذان المسجد الموجود داخل الكمبوند، على خلفية شكاوى من بعض السكان بشأن الإزعاج أثناء النوم، بحسب ما ذكرته المذيعة في منشورها.

وقالت دينا المصري إنها تسكن داخل كمبوند بأكتوبر، وإنها لاحظت عدم سماعها صوت الأذان كما كان من قبل، رغم قرب منزلها من المسجد، موضحة أنها علمت أن بعض السكان اشتكوا من صوت الأذان بسبب عدم قدرتهم على النوم.

وأضافت أن إدارة الكمبوند قامت، بحسب روايتها، بإزالة عدد من الميكروفونات والسماعات والإبقاء على سماعة واحدة، الأمر الذي أدى إلى عدم وصول صوت الأذان إلى المنازل بالشكل المعتاد.

وانتقدت المذيعة إدارة الكمبوند، معتبرة أن الاستجابة لشكاوى عدد محدود من السكان جاءت على حساب صوت الأذان، وربطت ذلك بما وصفته بالحرص على مصالح السكان وقدرتهم المالية.

تعليقات تثير جدلًا بسبب عبارات اعتُبرت مسيئة للمسيحيين

ولم يتوقف الجدل عند مضمون المنشور، حيث تصاعدت الانتقادات بسبب بعض التعليقات التي كتبتها دينا المصري ردًا على منتقديها.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عن منشورها، استخدمت المذيعة عبارات تضمنت إشارة إلى أجراس الكنائس و"تخبيط الحلل" في ردها على بعض المعلقين، وهو ما اعتبره متابعون إساءة للمسيحيين وإثارة للفتنة الدينية، خاصة أن العبارات جاءت في سياق دفاعها عن موقفها من صوت الأذان.

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي المنشور والتعليقات المصاحبة له، وسط انتقادات لطريقة التعبير، مؤكدين أن مناقشة قضية تتعلق بمستوى صوت الأذان يمكن أن تتم بعيدًا عن التعميم أو الإساءة إلى أتباع ديانة أخرى.

جدل حول صوت الأذان داخل الكمبوندات

وأعاد المنشور إلى الواجهة الجدل حول تنظيم استخدام مكبرات الصوت في دور العبادة داخل المناطق السكنية، خاصة في ظل اختلاف احتياجات السكان بين الحفاظ على الشعائر الدينية ومراعاة الراحة والهدوء.

ولم يتضمن المنشور، بحسب المعلومات المتاحة، ردًا من إدارة الكمبوند المعني أو توضيحًا رسميًا بشأن أسباب خفض عدد السماعات أو الإجراءات التي اتخذت بعد شكاوى السكان.

وتواصلت حالة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين لحق السكان في سماع الأذان، وآخرين يرون ضرورة مراعاة مستوى الصوت وعدم إزعاج السكان، بينما تركز جانب آخر من الانتقادات على العبارات التي استخدمتها المذيعة في الرد على منتقديها.


تعليقات