القائمة الرئيسية

الصفحات

"ماعت" تنظم ورشة تدريبية حول مدونة السلوك للإعلام الرقمي لحماية الفئات الأكثر هشاشة


 كتب.. راضي نادي

عقدت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان ورشة تدريبية بعنوان "بنود مدونة السلوك للإعلام الرقمي في مصر: الفئات الأكثر هشاشة في الفضاء الرقمي"، وذلك في إطار جهودها لتعزيز بيئة إعلامية رقمية أكثر مسؤولية، ترتكز على احترام المعايير الأخلاقية ودعم تداول المعلومات بدقة ومسؤولية.

وسلطت الورشة الضوء على أطر التناول الإعلامي المهني والمعايير الأخلاقية الواجب اتباعها لحماية حقوق الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الرقمية، من خلال جلسات تفاعلية تناولت أبرز القضايا المرتبطة بالإعلام الرقمي.

وركزت الجلسة الأولى على التناول الإعلامي لقضايا الأطفال، حيث ناقشت المبادئ الأساسية للتغطية الآمنة وفقًا لمدونة السلوك التي أطلقتها مؤسسة ماعت، واستعرضت أبرز الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها عند النشر، إلى جانب تقديم أمثلة عملية من الواقع الرقمي.

وتناولت الجلسة الثانية التغطية الإعلامية والصحفية لقضايا المرأة، مع التركيز على المعايير الأخلاقية والمهنية عند تناول هذه القضايا، وأهمية استخدام لغة موضوعية خالية من التمييز أو الوصم، فضلًا عن تحليل عدد من النماذج المتداولة على المنصات الرقمية.


وأكد عبدالرحمن باشا، المدير التنفيذي لمؤسسة ماعت، أن قضايا المرأة والطفل من أكثر القضايا تأثيرًا في استقرار المجتمع وبنائه الأخلاقي، مشددًا على أن تناولها إعلاميًا في الفضاء الرقمي يجب أن ينطلق من مسؤولية أخلاقية ومهنية، وأن يضع كرامة الإنسان فوق أي اعتبارات تتعلق بالسبق الصحفي أو زيادة نسب المشاهدة، خاصة في ظل سرعة انتشار المحتوى الرقمي.

من جانبها، قالت مارينا سامي، مدير وحدة الإعلام بمؤسسة ماعت، إن حماية الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها المرأة والأطفال، في الفضاء الرقمي لم تعد مجرد خيار مهني، بل أصبحت استحقاقًا أخلاقيًا وحقوقيًا. وأضافت أن المؤسسة مستمرة في تنظيم ورش تدريبية تستهدف الصحفيين وصناع المحتوى الرقمي للتعريف ببنود مدونة السلوك للإعلام الرقمي في مصر، التي أطلقتها المؤسسة في مايو 2026، بهدف تحويل هذه المعايير إلى ممارسة مهنية يومية وترسيخها كجزء أصيل من ثقافة العمل الإعلامي الرقمي.

وأوضحت المؤسسة أن هذه الورشة تأتي ضمن جهودها لدعم تنفيذ المستهدفات الواردة في البند الخاص بحرية الرأي والتعبير ضمن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، والذي يؤكد أهمية إصدار مدونة سلوك شاملة لكافة أوجه العمل الإعلامي والصحفي، بما في ذلك الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.


تعليقات