احتفلت كنائس زويلة الأثرية بحي الجمالية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر وإحياء مسار رحلة العائلة المقدسة، تحت رعاية البابا الأنبا تواضروس الثاني، وبحضور الأنبا الأنبا رافائيل وعدد من القيادات الدينية والمسؤولين والشخصيات العامة والإعلاميين.
وأكد الأنبا رافائيل أن العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر، مشيدًا بجهود الدولة ووزارة السياحة والآثار في تطوير مسار العائلة المقدسة وتعزيز مكانته الدينية والسياحية.
من جانبه، قال القمص مرقس زكي إن الكنيسة بيت للعبادة والمحبة والسلام، مستعرضًا تاريخ كنيسة العذراء الأثرية التي بناها الحكيم زيلون عام 352 ميلادية.
وكشف القس متياس عبد الصبور عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بموقع حارة زويلة، مؤكدًا أنها لا ترتبط جغرافيًا بباب زويلة، بل سُميت نسبة إلى الحكيم زايلون.
كما أوضح المهندس مينا إبراهيم أن "كنز زويلة" الحقيقي ليس ماديًا، بل يتمثل في البئر الأثرية المباركة التي شربت منها العائلة المقدسة، معتبرًا أنها رمز للإيمان والبركة الروحية الممتدة عبر العصور.




تعليقات
إرسال تعليق