أكد المهندس هيثم حسين خلال زيارته إلى العاصمة السورية دمشق عمق العلاقات المصرية السورية وأهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين لدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار، مشددًا على أن القاهرة ودمشق تمثلان ركيزتين أساسيتين للعمل العربي المشترك.
وشهدت الزيارة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين السوريين، من بينهم محافظ دمشق ووزراء السياحة والإدارة المحلية والبيئة ورئيس صندوق الاستثمار السيادي السوري، حيث جرى بحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمار.
كما عقد حسين اجتماعًا مع السفير محمد عمر عبدالعزيز الفقي القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، والوزير المفوض فاضل يعقوب رئيس التمثيل التجاري بالسفارة المصرية، بحضور الدكتور علي الفقي مستشار العلاقات الحكومية والدولية، لبحث آليات دعم الحضور الاقتصادي المصري داخل السوق السورية.
وتوجت الزيارة بالمشاركة في معرض «بيلدكس 2026» الدولي بحضور السفير محمد عبدالعزيز الفقي والدكتور محمد الشريف رئيس مجلس إدارة مجموعة بيراميدز مصر وتركيا، حيث تفقد حسين أجنحة الشركات المصرية المشاركة في المعرض والمتخصصة في مجالات البناء والصناعة وإعادة الإعمار.
وطرح حسين خلال الزيارة فكرة إنشاء مشروع صناعي عربي مشترك في سوريا بهدف تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين وتوفير فرص عمل جديدة، مؤكدًا أن الخبرات المصرية قادرة على المساهمة بفاعلية في مرحلة إعادة الإعمار.
كما التقى الدكتور أحمد الضامن رئيس هيئة المناطق الحرة السورية لبحث فرص الاستثمار الصناعي والتجاري، حيث رحب الجانب السوري بالمبادرات المصرية وأكد استعداده لتقديم التسهيلات اللازمة لدعم الشراكات الاقتصادية المشتركة.
وتعكس الزيارة توجهًا نحو تعزيز التعاون العربي المشترك وتحويل فرص الاستثمار والتكامل الاقتصادي إلى مشروعات عملية تدعم التنمية والاستقرار وتدفع جهود إعادة إعمار سوريا خلال المرحلة المقبلة.


تعليقات
إرسال تعليق