كتب.. راضي نادي
وقّعت شركة باير ومجموعة مستشفيات كليوباترا مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم الطبي المستمر، والتوعية الصحية للمرضى، ودعم تبادل الخبرات العلمية، بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في مصر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الطرفين على بناء شراكة فعالة بين واحدة من الشركات العالمية الرائدة في مجالات علوم الحياة والرعاية الصحية، وإحدى أكبر مجموعات تقديم خدمات الرعاية الصحية في مصر والمنطقة، بما يتيح تنفيذ برامج علمية وتوعوية تستهدف الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية والمرضى على حد سواء.
وتركز مذكرة التفاهم على تنظيم برامج طبية وتعليمية وعلمية موجهة لمتخصصي الرعاية الصحية، بما يساعدهم على مواكبة أحدث المستجدات العلمية والإرشادات الطبية في عدد من المجالات العلاجية، من بينها صحة القلب والحساسية وغيرها من المجالات ذات الأولوية، بما يدعم قدرة الأطباء على التعرف المبكر على عوامل الخطورة والمؤشرات المرضية وتحسين جودة التشخيص والرعاية المقدمة للمرضى.
كما تتضمن مذكرة التفاهم تنفيذ أنشطة ومبادرات لرفع وعي المرضى بالمخاطر الصحية المرتبطة بعدد من الأمراض، وأهمية الوقاية والاكتشاف المبكر والالتزام بالإرشادات الطبية، من خلال المنصات المختلفة التابعة لمجموعة مستشفيات كليوباترا، بما يسهم في تقديم معلومات صحية مبسطة وموثوقة تساعد المرضى وأسرهم على اتخاذ قرارات صحية أكثر وعيًا، إلى جانب دعم إعداد دراسات في الاقتصاد الدوائي لترشيد التكلفة وتعزيز الحوار مع شركات التأمين لتوفير خدمات أكثر كفاءة واستدامة.
واتفق الطرفان على تشكيل قوة عمل مشتركة تضم ممثلين من الجانبين، تتولى وضع آليات تنفيذ الأنشطة المتفق عليها وتحديد الجداول الزمنية ومتابعة التقدم المحرز، على أن تعقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ مجالات التعاون طوال مدة سريان المذكرة.
وأعرب الدكتور أحمد عزالدين، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة مستشفيات كليوباترا، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع شركة باير، مؤكدًا أن المجموعة تمثل أكبر منصة رعاية صحية متكاملة وأكثرها تطورًا في القطاع الطبي الخاص المصري، وتقود مسار التحول في الرعاية الصحية الحديثة داخل مصر والمنطقة، من خلال توسيع شراكاتها الاستراتيجية لنقل المعرفة وتوطين الابتكار الطبي ورفع جودة الخدمات الصحية وفق أعلى المعايير العالمية.
وأضاف أن مذكرة التفاهم تستهدف تعزيز التعليم الطبي المستمر، ونقل أحدث البروتوكولات العلاجية، وتطوير برامج تدريب الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية، وتعزيز التوعية الصحية، والتوسع في الدراسات الاقتصادية الدوائية، بما يسهم في رفع كفاءة الإنفاق الصحي وتعظيم القيمة العلاجية للمريض.
من جانبه، قال الدكتور محمد جلال رئيس قطاع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لصحة المستهلك في شركة باير، إن الشركة تلتزم بجعل الابتكارات الصحية سهلة الوصول للمرضى من خلال التعاون مع منظومات الرعاية الصحية الرائدة لتوسيع نطاق الخدمات القائمة على الإرشادات العلمية، مشيرًا إلى أن التعاون مع مجموعة مستشفيات كليوباترا يركز على تزويد الأطباء بأحدث الأدلة العلمية، وتمكين المرضى عبر المنصات المختلفة للمجموعة، بما يحقق نتائج صحية أفضل.
كما أكد حاتم إسماعيل المدير العام لشركة باير في مصر والمسؤول المالي الأول لمنطقة الخليج وبلاد الشام ومصر، أن الشراكات الفعالة مع المؤسسات الصحية الرائدة تمثل عنصرًا أساسيًا لدعم صحة المجتمعات وتحسين جودة حياة المرضى، معربًا عن سعادته بالتعاون مع مجموعة مستشفيات كليوباترا لما تمتلكه من حضور قوي وخبرة واسعة في تقديم خدمات الرعاية الصحية في مصر.
وأوضح الدكتور أحمد عزالدين أن المجموعة تضم 16 منشأة طبية متخصصة وتخدم أكثر من مليوني مريض سنويًا، ونجحت في بناء نموذج صحي متكامل قائم على الحوكمة المؤسسية والتحول الرقمي والتعليم الطبي المستمر وتطوير مراكز التميز الإكلينيكي ودعم البحث العلمي، بما عزز مكانتها كأحد أبرز الكيانات الصحية الخاصة الداعمة لتطوير المنظومة الصحية المصرية.
وأشار إلى شراكات المجموعة مع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها التعاون مع وزارة الصحة والسكان ووزارة البترول والثروة المعدنية في إنشاء وتشغيل مستشفى كليوباترا سكاي بالتجمع باستثمارات تتجاوز 3.5 مليار جنيه، باعتباره أحد أبرز نماذج المستشفيات الذكية المتكاملة في الشرق الأوسط، إلى جانب مشاركتها الفعالة في منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأكد أن مستشفيات المجموعة تحولت إلى منصات متقدمة للتدريب الإكلينيكي والتعليم الطبي المستمر، عبر برامج المحاكاة الطبية والتدريب متعدد التخصصات واستضافة الخبراء الدوليين واعتماد عدد من مستشفياتها كمقار لتدريب البورد المصري والزمالات الطبية والتمريضية.
وتؤكد مذكرة التفاهم التزام الطرفين بتنفيذ أي أنشطة مستقبلية وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة، وبما يراعي معايير الامتثال والشفافية وحماية البيانات والسرية، كما تمثل إطارًا للتعاون المشترك لمدة عام واحد مع إمكانية تجديدها باتفاق كتابي متبادل.





تعليقات
إرسال تعليق