القائمة الرئيسية

الصفحات

مول مركز الموضة المصري بالعبور يعزز صادرات الملابس الجاهزة ويجذب المستثمرين


كتب.. راضي نادي

شهدت غرفة القاهرة التجارية احتفالية افتتاح مول “Egypt Fashion Center”، أول مول متخصص في بيع الملابس الجاهزة بالجملة في مصر، والذي أُقيم بمدينة العبور داخل المنطقة الصناعية الأولى، بمشاركة عدد من قيادات الغرفة وممثلي قطاع الأعمال.


وشارك في الافتتاح اللواء صلاح العبد أمين صندوق الغرفة، ودينا صادق عضو شعبة النقل الدولي واللوجستيات، ومحمد تمام الأمين العام ورئيس الجهاز التنفيذي، والإعلامي فيصل عبد العاطي، وذلك بدعوة من خالد فايد رئيس لجنة الملابس الجاهزة ورئيس مجلس إدارة شركة ميس فينوس.


وأكد اللواء صلاح العبد أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة لدعم الصادرات المصرية، خاصة مع مشاركة عارضين من دول متعددة وتقديم منتجات قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن المول يبعث برسالة طمأنة للمستثمرين بأن مصر بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار.


وأوضح أن العارضين داخل المول لديهم جاهزية لتلبية احتياجات الأسواق الخارجية، بما يعزز فرص زيادة الصادرات في قطاع الملابس الجاهزة، أسوة بباقي القطاعات التصديرية التي تتميز بها مصر.


من جانبه، قال خالد فايد إن المشروع يأتي في إطار مبادرات القطاع الخاص لدعم استراتيجية الدولة لزيادة الصادرات، لافتًا إلى أن المرحلة الأولى تضم نحو 300 مصنع من كبرى المصانع المصرية، ما يجعله كيانًا تجاريًا ضخمًا يخدم السوقين المحلي والدولي.


وأضاف أن المشروع يستهدف إنشاء سوق جملة منظم يكون وجهة رئيسية للمستوردين والتجار، ويسهم في تسهيل التصدير ونقل النشاط التجاري من المناطق السكنية إلى المناطق الصناعية، مع توفير آلاف فرص العمل ودعم صناعة الملابس الجاهزة.


وأشار فايد إلى أن المشروع يمثل بداية حلم تم العمل عليه لسنوات، حيث تم تنفيذه بالتعاون مع الشركة المصرية الصينية للاستثمار العقاري، ويتكون في مرحلته الأولى من أربعة مولات رئيسية تشمل مولين للملابس النسائية، ومولًا لملابس الأطفال، وآخر للأقمشة.


من جانبها، أكدت دينا صادق أن المول يمثل نقلة نوعية في تطوير قطاع الملابس الجاهزة، خاصة مع التوسع في حجم المصانع المشاركة، ما يسهل التعاقدات بين الموردين والمستوردين ويعزز حركة التجارة.


وأشارت إلى أن المشروع يدعم بشكل مباشر زيادة الصادرات المصرية، في ظل التطور التكنولوجي الذي تشهده صناعة الملابس، سواء في عمليات التصنيع أو التسويق، بما يساهم في رفع الإنتاجية وتحقيق تنافسية أعلى في الأسواق العالمية.



أنت الان في اول موضوع

تعليقات