كتب.. راضي نادي
أجرى عبد الفتاح السيسي، اليوم، زيارة أخوية قصيرة إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر، في إطار دعم وتعزيز العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي، وبحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة وسبل الحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.
واستهل السيد الرئيس زيارته بالتوجه إلى الإمارات، حيث كان في استقباله محمد بن زايد آل نهيان، وعقد الجانبان لقاءً ثنائياً تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، والتأكيد على أهمية استمرار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية. كما شدد الرئيس على أن أمن دول الخليج العربي يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكداً حرص مصر على دعم استقرار الدول الشقيقة.
ومن جانبه، رحب رئيس دولة الإمارات بالزيارة، مشيداً بعمق العلاقات بين البلدين، ومؤكداً أهمية مواصلة التشاور والتنسيق مع مصر لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتوجه السيد الرئيس عقب ذلك إلى قطر، حيث كان في استقباله تميم بن حمد آل ثاني، وعقد الجانبان لقاءً موسعاً بحضور وفدي البلدين، تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الرئيس خلال اللقاء موقف مصر الثابت الداعم لأمن واستقرار دول الخليج، وحرصها على تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، والدفع نحو الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات القائمة.
من جانبه، أعرب أمير دولة قطر عن تقديره لزيارة السيد الرئيس، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وحرص بلاده على استمرار التنسيق مع مصر بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشهدت اللقاءات تبادل التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، إلى جانب الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة تجاه مختلف القضايا الإقليمية.
واختتم السيد الرئيس جولته بعودته إلى أرض الوطن مساء اليوم عقب إتمام الزيارتين.


تعليقات
إرسال تعليق