كتب.. راضي نادي
وصل إلى المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم قداسة البابا تواضروس الثاني عائدا من النمسا عقب انتهاء زيارة للمتابعة الصحية استمرت أسبوعين أجرى خلالهما لقداسته عملية جراحية ناجحة.
وكان في استقبال قداسة البابا لدى وصوله المقر البابوي عدد من أعضاء المجمع المقدس للكنيسة حيث تبادل قداسته معهم التحية ثم توجهوا بصحبته إلى قاعة الاستقبال وسط أجواء سادتها مشاعر الود والمحبة والفرحة بسلامة وتعافي الأب والراعي.
وخلال اللقاء أطلع قداسة البابا الآباء الأحبار على تطورات حالته الصحية وما تم خلال فترة المتابعة الطبية التي استلزمت التدخل الجراحي مقدما الشكر لله على نعمته ومرافقته لجميع الخطوات.
وأشار قداسته إلى أن الأطباء نصحوه بالحصول على فترة نقاهة عقب عودته إلى القاهرة تمتد حتى نهاية شهر فبراير مؤكدا شعوره بالامتنان لمشاعر المحبة التي أظهرها الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة والخدام وأبناء الكنيسة في مختلف الأماكن من خلال الاتصالات والرسائل ووسائل التواصل المختلفة.
وأعرب قداسة البابا عن شكره وامتنانه لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على اتصاله التليفوني وكذلك للسيد رئيس مجلس الوزراء والوزراء وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وفضيلة مفتي الجمهورية ورؤساء الهيئات والمؤسسات وكافة الرموز الوطنية الذين قدموا مشاعر محبة صادقة.
وأكد قداسة البابا أن الصحة نعمة إلهية يمنحها الله للإنسان لكي يستثمرها في عمل الخير وخدمة الآخرين.

تعليقات
إرسال تعليق