كتب.. راضي نادي
أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي بشدة اقتحام وزير أمن كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك تحت حراسة مشددة، واصفًا هذا التصرف بالاستفزازي والتحريضي تجاه مشاعر المسلمين حول العالم، واستخفافًا بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وأكد أن أي محاولات للمساس بالوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة في القدس مرفوضة وباطلة وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتسهم في زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
كما استنكر اليماحي بشدة قصف جيش الاحتلال العيادة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مخيم جباليا بقطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من النازحين، معظمهم من الأطفال والنساء. وندد بتوسيع الاحتلال عملياته العسكرية في مختلف أنحاء القطاع واتباع سياسة التجويع الممنهج بحق المدنيين، معتبرًا ذلك جريمة وكارثة ضد الإنسانية وخرقًا صارخًا لكل المواثيق الدولية التي تكفل حقوق الإنسان.
ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والبرلمانات الدولية والإقليمية، وشعوب العالم الحر إلى اتخاذ إجراءات صارمة وفورية لوقف هذه الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يرتكبه الاحتلال في غزة والضفة الغربية والقدس. وأكد أن تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على تعميق استفرادها العنيف بالشعب الفلسطيني، ويدفعها لمواصلة حرب الإبادة والتهجير والضم.
تعليقات
إرسال تعليق