كتب.. راضي نادي
نعى المستشار نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، رحيل الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، مؤكدًا أنه كان قائدًا حكيمًا قاد الكنيسة في فترة انتقالية صعبة خلال حكم المجلس العسكري، حيث تعامل مع التحديات بكل حكمة وشجاعة.
وأوضح جبرائيل أن الأنبا باخوميوس كانت لديه بصيرة ثاقبة في كشف المنافقين من الأقباط الذين سعوا خلف المناصب، واستطاع تحجيمهم بالتنسيق مع أجهزة الدولة. كما كان صوتًا قويًا مدافعًا عن الحقوق القبطية، حيث شكّل لجنة قدمت رؤيتها للجنة وضع الدستور، مهددًا بالانسحاب في حال تجاهل مطالب الأقباط، كما حذر الممثلين الأقباط الذين اختارهم المجلس العسكري من تقديم المجاملات على حساب المطالب الوطنية.
وأضاف جبرائيل أنه تشرف بلقاء الأنبا باخوميوس أسبوعيًا خلال فترة خدمته قائمًا مقامًا للبابا، مشيرًا إلى أنه كان يتحمل المصاعب بحكمة وتواضع شديد، وكان داعمًا لمن عملوا معه في الملفات الوطنية القبطية.
وأكد جبرائيل أن الكنيسة فقدت برحيل الأنبا باخوميوس رجلًا متواضعًا وحكيمًا وشجاعًا، لكنها كسبت شفيعًا في السماء، حيث انتقل إلى الملكوت في شهر الشهداء والقديسين، داعيًا إياه للصلاة من أجل الكنيسة ومصر.
تعليقات
إرسال تعليق