القائمة الرئيسية

الصفحات

ندوة للمنتدى الإستراتيجي بعنوان إدارة المخاطر في ظل التغيرات المناخية

 



الدكتور علاء رزق خسارة اقتصادية ٤٠٠ بليون دولار فى العام عالميا نتيجة لفقد بليون طن من الترب الزراعية. 


الدكتورة رباب الشريف أهمية التوسع فى استخدام الطاقة النظيفة. 


أقام المنتدى الاستراتيجي للتنمية المستدامة  بالتعاون مع جمعية المهندسين المصرية ندوة  بعنوان إدارة  المخاطر في ظل التغيرات المناخية وذلك في الإطار الاستعداد لقمة المناخ بشرم الشيخ cop 27


 وأدارها الأستاذ الدكتور علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى قائلا إن هذا اللقاء تاريخى وياتى بعد مرور نصف قرن على عقد أول مؤتمر للبيئة تحت رعاية الأمم المتحدة ، كما أن هذا اللقاء هام لانه يعقد فى مكان تاريخى فى جمعية المهندسين المصريين التى أنشئت عام ١٩٢٠ بمرسوم ملكى .وقال إن العالم منذ عقد أول مرتمر للبيئة منذ نصف قرن تضاعف عدد سكانه مرتين وتضاعف الناتج المحلي الإجمالي العالمى ثلاثة أضعاف ورغم ذلك يدخل ٢ مليار نسمة فى دائرة الفقر ٩٠٪ منهم من الدول النامية ،رغم أن زيادة الثروة ثلاثة أضعاف ٩٠٪ منها لصالح الدول المتقدمة والتى أحرزت هذه الثروة على حساب الإضرار بالبيئة، والتى قدرت خسائرها بمتوسط سنوى تريليون دولار ومتوقع زيادة التكلفة حال استمر الوضع على ما هو عليه مع توقع بارتفاع حرارة الأرض من ٣-٥ درجات حتى عام ٢١٠٠, وقال إن مصر تمتلك ٢٤٠ مليون فدان ونعيش على ٦٪ فقط من مساحة مصر مع توقع زيادة مساحة مصر ٥٠٪ فى ظل المشروعات القومية مثل الدلتا الجديدة وتوشكى الخير و الريف الأوروبي واسيناء والوادى وهو ما سيعكس تغيير فى خريطة مصر الجغرافية وقال اذا لم نكافح التصحر  سنكون دولة تعيش اليوم بيومه.، لأننا رقم واحد عالمياً في التصحر.


 وأكد أهمية الأمن الغذائي وهو القدرة على  الوفاء باحتياجاتها الغذائية... وأكد سيادته أننا لن  نحقق الزيادة الإنتاجية المطلوبة للوفاء بهدف تحقيق ١٠٠ مليار دولار صادرات خلال العامين القادمين  إلا من خلال حدوث طفرة فى البحث العلمى واختيار القيادات على أساس الجدارة وليس الكفاءة . 

 وقال د. هانى  الهاشمي أمين عام  جمعية المهندسين  ان اهتمام الجمعية بالتنمية الاقتصادية متوافق مع جميع قطاعات الدولة وأن هناك ضرورة لاعتماد منهج علمي في كل عمليات التنمية والإصلاح يكون متوازنة بدوره في الحفاظ على البيئة. لانه لن تكون هناك تنمية مستدامة لا تضع البيئة والتغييرات المناخية في اعتبارها .وان جمعية المهندسين المصرية  تولي إهتماما خاصا بالحفاظ على البيئة والطبيعة وتساهم في وضع الحلول لمشاكل مصر  الاجتماعية والاقتصادية والهندسية. 


وأضاف ان قارة أفريقيا هي الأكثر تضررا من التغيرات المناخية التي نتجت من التقدم الصناعي وزيادة الانبعاثات الحرارية...وأكد  ضرورة ترشيد استخدام أجهزة التكييف والتبريد في مصر من أجل تقليل الانبعاثات الصادرة..وقال  د. علاء رزق ان سكان العالم تضاعف مرتين بعد مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة عام ١٩٧٢ وتضاربت المخاطر  الاقتصادية للعالم ثلاث مرات وحظي العالم المتقدم ب٩٠ ٪ من حجم التقدم الاقتصادي .وكان نصيب الدول النامية 10٪ ..واختل نظام العدالة في العالم .الدول النامية تعاني من الانفجارات السكانية وتراجع معدلات التنمية. وثمار التنمية للدول المتقدمة والانبعاثات الضارة تخنق الدول الفقيرة...ومن هنا تأتي اهمية تلك المؤتمرات التي تمهد لوضع الدول الكبري تجاه مسؤوليتها عن الدول المضارة . وذكرت   د. سامية ابو النصر عن سعادته للتواجد في هذا المكان التاريخي في إطار الاحتفال بيوم البيئة العالمي ...الخامس من يونيو .وأفادت ان شعار الاحتفال هذا العام هو اننا لا نملك الا أرضا واحدة...ووجهت الشكر للدكتور عمرو عزت  سلامة رئيس جمعية المهندسين وقالت اننا نتمنى الخروج من هذه الندوة بتوجيهات وتوصيات  نطرحها في مؤتمر شرم الشيخ للمناخ ونوصل رسالة للعالم بأننا نتفهم  الظروف البيئية والتغييرات المناخية ونعاني منها وأكدت دور الإعلام فى توعية المواطن بالتغيير آت المناخية وكيفية التغلب عليها. 

وتحدثت د. سهير عبد السلام عضو مجلس الشيوخ  قائلة  إن العالم بعيش حاليا حالة من عدم الاستمرار واليقين ولا توجد دولة لديها خطة مستديمة لإدارة المخاطر .وطالبت بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة الأمراض الناتجة عن الاحتباس الحراري مثل أمراض القلب والكلى والحساسية...وطرحت مجموعة من الخطوات للتعامل مع تزايد الانبعاثات والاختبار الحراري مثل زراعة أسطح المباني وتعميم استخدام الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة مثل  الرياح والطاقة الخضراء وذلك من أجل حماية الإنسان والبيئة والحفاظ على الأرض للأجيال القادمة. وطرح الدكتور علاء رزق فكرة الاستفادة من الطمي المخزن خلف بحيرة ناصر بنقله للأراضي المراد استصلاحها...ونبه إلى وجود خام الذهب في ذلك الطمي .

شاهد هنا التنورة المصرية عشق المصريين و الاجانب


وتحدث المستشار القانونى  أحمد جاد عن ضرورة وجود ضوابط قانونية لإدارة المخاطر الخاصة بالتغييرات المناخية .وقال إن الفساد ظهر في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس وان القاعدة انه لا ضرر ولا ضرار وعلى الإنسان أن يكون على وعي وإدراك لمصلحة الآخرين. وطالب بالعمل على إنشاء مجلس أعلى للتغييرات المناخية تابع لمجلس الوزراء وأن يكون له  دور فعال في مواجهة تلك التغييرات...وكذلك تفعيل وتطبيق الإجراءات القانونية للمحميات الطبيعية. وانشاء معهد قومي لنشر الوعي البيئي والعمل على تطوير الطاقة النظيفة والمتوسطة وزيادة الاستثمار في تلك الطاقة وترشيد استخدام الطاقة المتاحة..وتحدثت د. رباب الشريف عميدة كلية النانو تكنولوجي جامعة القاهرة  عن الاقتصاد الأخضر الممثل في أنشطة صديقة للبيئة مثل السياحة الخضراء التي تعتمد على الطاقة النظيفة وتدوير المنتجات للاستفادة منها مرة أخرى والتركيز على ترويج قيم وثقافة تحد من استهلاك المواد الضارة للبيئة والعودة لاستخدام الموارد الطبيعة بطريقة رشيدة.وتحدث الدكتور نعيم مصيلحي رئيس مركز بحوث  الصحراء  السابق عن مخاطر التصحر وكيفية مواجهته في الجمهورية الجديدة بزيادة مساحة الرقعة الزراعية في توشكى والمناطق الأخرى حتى تتناسب الرقعة الزراعية مع الزيادة السكانية..واضافة خمسة مليون فدان لتحقيق الاكتفاء الذاتي . وطالب بضرورة الاستفادة من مياه الأمطار والادارة الجيدة للمياه الجوفية بمصر .

وقال إن قدماء المصريين  أول من كافحوا التصحر من خلال الأدوات ألتى كانوا يستخدمونها


الظروف تغيرت حيث  إن المناطق المتصحرة لم تكن صحراء قبل ذلك والتعدى على الأراضى الزراعية يؤدى إلى التصحر وتغير فى نمط الاستقرار وتغيير فى أحوال الصحة العامة وهناك مبادرة لتطوير نظم الرى وسبل مكافحة التصحر وممنوع إن تسنح لناس يكون لديها أراض متدهورة أو نقص المنتج النهائي ويعرف تدهور الارضى هو فقدان جزئى أو كلى لانتاجية الارض ونقص الغطاء النباتي والكتلة الحيوية... كما أن تدهور الارضى يؤدى إلى تدهور وهشاشة النظام البيئى ونقص إنتاجية النظام البيئى ونقص الغذاء. 

كما تحدثت د. هالة المناخلى خبير السلامة المهنية والبيئية على أن 

  اللوائح والإجراءات نصت لأهمية إدارة المخاطر   لحماية الأفراد .. اى إدارة الأزمات..كل شهر الناس تشترى جهاز حديث ثم بعدها بشهر آخر  يتم اكتشاف جهاز أحدث. نحن فى حالة سباق  مستمر مقابل هذا عدد مصانع زيادة تستهلك أكبر طاقة ممكنة كانت النتيجة أكبر قدر من الملوثات الضارة وزيادة  المخلفات الصناعية وملوثات وهم اساسى البيئة وحاليا الاتجاه للاقتصاد الاخضر وكانت مصر عام ٢٠٠٨ أول دولة اصدرت سندات خصراء وبدأت المشاريع وكان واحد من أهداف التنمية المستدامة لتحقيق التقدم وظهرت لنا الفكرة الاستراتيجية ألتى تساعدنا على استمرارية عجلة الحياة عجلة التنمية.. مصر ٦٪ من الانبعاثات الكربونية  ووضعت خطة 2050.. وسيفتح فرص عمل جديدة وطالبت بالتوسع فى استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

كما تحدث الأعلامى ممدوح شاهد أهمية الإعلام فى هذه الفترة وفى التوعية قضايا المناخ.


واوصت الندوة فى ختام أعمالها اتباع نهج استبافى للحد من مخاطر وآثار التصحر وتدهور الأراضي والجفاف و الالتزام بأفضل الممارسات لايتعادة الارضى على أساس الادلة العلمية و التكنولوجية والتأكيد لربط بين اتفاقيات ريو الثلاث مكافحة التصحر. التغيرات المناخية.. التنوع البيولوجي. مع تشجيع القطاع الخاص على المشاركة الفعالة وتبنى الإدارة المتكاملة لرفع كفاءة استخدام وحدتى الارض والمياة وزيادة الإنتاجية لتحقيق الأمن الغذائى المستدام وتشجيع المجتمعات المحلية والقطاع الخاص على المشاركة فى وضع استراتيجيات متكاملة طويلة المدى وترشيد استخدام الموارد المائية وأدارتها بطريقة مستدامة.

ومناشدة اتفاقيات ريو الثلاث التابعة للأمم المتحدة إن تضطلع بدور محورى فى معالجة قضايا التصحر وتدهور الارض والجفاف والتغير المناخى والتنوع البيولوجى من خلال تبادل التجارب الناجحة نقل التكنولوجيا وتقديم الدعم العلمى والتوعية وحشد الموارد وبمساعدة الدول الأطراف من أجل تحقيق الأمن الغذائى وفقا للأهداف الأممية للتنمية المستدامة ٢٠٣٠.واضطلاع الأمم المتحدة لدورها الفاعل لإيقاف مشروعات إقامة السدود العملاقة ألتى تمثل حائلا امام التوزيع العادل لمياه الابار العابرة للحدود.والحد من التأثيرات السلبية التغيرات المناخية والذى أصبح يمثل تهديدا لشعوب العالم خلال الأونة الأخيرة جراء الازمات والصراعات الدولية القائمة حاليا.

ولقد شهدت الندوة حضور عدد كبير من الإعلاميين والصحفيين والمهندسين وا الاستاد داوود عبد السيد  وأعضاء المنتدى الإستراتيجي منهم د. صلاح عرفة ود. مجدى سليمان  والإعلامية منال عبد الرحمن ود. دعاء توفيق وخبير التعليم أحمد أبو الفضل  وعمرو حلمى.




تعليقات