حضرات السيدات و السادة الحضور،،،
(1) يسعدنى أن أرحب بكم... كما يسعدنى أن أرحب بمتابعى لقاءنا عبر تقنية الفيديو كونفرانس...وأعتقد… أننا الأن فى ظروف أفضل من السابق بكثير...وأتمنى… أن يكون…الحضور المباشر لكل الأعضاء فى لقاءاتنا القادمة باذن الله...
ايها السادة ،،،
(1) يسعدنا… أن نرحب بضيف ندوتنا اليوم...الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى و البحث العلمي والقائم بأعمال وزير الصحة... صاحب الرؤية فى كل الملفات التى أسندت إليه...ونحن على ثقة… فى قدرته على النجاح فى إدارة ملف الصحة...والذى أسند إليه موخرأ... فى وقت وظروف صعبة للغاية..
(2) وهنا أحب أن أشير... إلى أن لقاء اليوم هو الثالث مع معالى الوزير...حيث كان اللقاء الأول فى يناير 2019...ولمسنا خلاله الطفرة... التى تحققت فى ملف التعليم العالى والبحث العلمى...وما تحقق من انجازات وتوسع فى انشاء الجامعات الحكومية... وأفرع الجامعات الأجنبية لأول مرة في مصر... وأيضاً... إنشاء مراكز ووحدات للقياس والتقويم...لتتقدم مصر...
9 مراكز في التصنيف العالمي لجودة التعليم، فى مؤشر قوى لعودة الريادة للجامعات المصرية بالمنطقة العربية ...
(2) وفى يوليو 2020... كان اللقاء الثانى مع معالى الوزير...ولمسنا أيضا الدور القوى للبحث العلمى والجهود التى تبذل فى مواجهة كورونا...ودخول مراكز الأبحاث المصرية... حلبة المنافسة فى سباق اللقاحات...وأثمرت هذه الجهود... عن تبوء مصر المرتبة التاسعة... فى قائمة الدول المشاركة فى البحوث الطبية الخاصة بفيروس كورونا...بعدد دراسات بلغ 21 بحثا... لتصبح الدولة العربية والافريقية الوحيدة ضمن القائمة... وذلك وفقا لموقع Finbold...
(2) واليوم… نشكره على تلبية الدعوة ومشاركتنا الحوار...حول مستقبل الرعاية الصحية...وأهم التحديات التى تواجه الوزارة...
السيدات والسادة،،،
(3) لا أحد ينكر أن ملف الصحة فى مصر...كان التحدى الأكبر للحكومات المتعاقبة...ولم تنجح كل الجهود التى بذلت لسنوات طويلة في الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية وتلبية طموحات
(3) وآمال المواطنين...والأسباب كثيرة... أذكر منها... ضعف الانفاق... وغياب الوعى ... ونقص الكوادر... وغيرها الكثير...
وبالتأكيد... كان من الصعب استمرار الوضع الصحى فى مصر بهذا الشكل...وإلا كانت العواقب ستكون وخيمة ...
(3) لذلك فقد أولت القيادة السياسية...ملف الصحة اهتماما كبيرا ووضعته على رأس أولوياتها...ليشهد تحولا جذريا ... ساهم فى التخفيف من حدة تداعيات الوباء... حيث أنطلقت جهود الدولة فى اتجاهين أساسيين...الأول... إعادة تأهيل البنية التحتية الصحية وتطويرها...
(4) والثانى... إطلاق حزمة من الإصلاحات الصحية...للإسراع في توفير الخدمة بشكل سريع بمعايير جودة عالمية …وما يدلل على الرغبة فى الارتقاء بالمنظومة الصحية...زيادة موازنة الصحة بنحو 300% من 32 مليار جنيه عام 2013 إلى 108 مليارات جنيه العام الحالى...
(4) كل هذه النجاحات ما كان لها أن تتحق لولا وجود الارادة والقدرة... فكما يقول المفكر والفيلسوف اليونانى
كازان تزاكيس...( لكى تنجح يجب أن تؤمن بأنك قادر على النجاح )...وبالفعل انعكست هذه الجهود على تقدم مصر فى مؤشر تحقيق التغطية الصحية الشاملة... لتحقق فى مؤشر التأمين الصحى الشامل 70 نقطة عام 2019...مقابل 65 نقطة فى 2017.... و46 نقطة عام 2005
شاهد ايضا
(5) ضيفنا اليوم... طبيب جراح...يمتلك سجلا حافلا بالانجازات والخبرات... التى تؤهله لتولى ملف الصحة إلى جانب حقيبة التعليم العالى والبحث العلمى...وقد نجح باقتدار خلال الشهور القليلة الماضية فى ادارة هذا الملف بامتياز...
(5) فهو حاصل على ماجستير طب وعلاج اللثة 1989... وشهادة البورد الامريكى بالولايات المتحدة عام 1993...ثم درجة الدكتوراة جامعة تكساس الامريكية عام 1995... شغل منصب عميد كلية طب أسنان عين شمس... كما شغل... منصب نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون الدراسات العليا والبحوث...
(5) و تم اختياره وزيرًا للتعليم العالى والبحث العلمى فى فبراير 2017... وفى أكتوبر الماضى تم تكليفه للقيام بأعمال وزارة الصحة...
السيدات والسادة ،،،
(6) قبل أن أختم كلمتى...تحضرنى مقولة شهيرة... ( الأزمات والمشاكل لا تتوقف أبدا...فهى المبادئ التى تقودك للنجاح )...وأرى أن أزمة كورونا... سلطت الضوء على جوانب القوة ومكامن الضعف فى النظام الصحى... وأنها سرعت من خطط التطوير وتوسيع مظلة الرعاية الصحية... لضمان السيطرة على الأمراض بكافة مراحلها...وهو ما تعمل عليه منظومتنا الصحية... ونجحت فيه إلى حد بعيد...
آسف على الاطالة...والأن أعطى الكلمة لمعالى الوزير الدكتور خالد عبد الغفار فليتفضل .....
تعليقات
إرسال تعليق