القائمة الرئيسية

الصفحات

معتز رسلان.. يشيد بنجاحات وزارة البترول تحت قيادة الملا


 كتب..راضي نادي

فى البداية يسعدنى أن أرحب بضيوف ندوتنا اليوم كما يسعدنى أن أرحب بمتابعى لقاءنا اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرانس،وأتمنى أن تكونوا معنا بالحضور المباشر فى ندواتنا القادمة .

(1)          أيها السادة ..واجه الاقتصاد العالمى تحديات هائلة خلال العامين الماضيين...وتأثرت معظم قطاعاته نتيجة تفشى فيروس كورونا والذي مازالت تداعياته تؤرق كل أسواق العالم ..

 

(2)          وفى ظل حالة التشاؤم أو بمعنى آخر عدم التفاؤل...التى طالت الكثير من الاقتصاديات...وأثرت على معدلات الأداء ونسب النمو خلال الفترة الماضية...برز نجم قطاع البترول والغاز المصرى...محققا... سلسلة من النجاحات والانجازات رغم كل التحديات، ليجذب إليه أنظار الشركات العالمية الكبرى،ويدخل بؤرة الاهتمام العالمى.

(2) أيها السادة قبل أن أدخل فى موضوع ندوتنا اليوم أود أن أذكر بعض المحطات الهامة فى مسيرة هذا القطاع...منها مساهمته بحوالي 24% من الناتج المحلي عام 2019 – 2020... و تحقيق فائض فى الميزان التجارى البترولى بنحو 9.5 مليار جنيه خلال عام 2020/2021

(3)             كما تم توقيع 99 اتفاقية للبحث عن البترول و الغاز خلال 7 سنوات... باستثمارات 17 مليار دولار...أضف لذلك... تأسيس منتدى غاز شرق المتوسط... و خفض مستحقات الشركاء الأجانب الى 845 مليون دولار فى يونية الماضى... مقابل 6.3 مليار فى 2013


(3) كل هذه النجاحات ما كان لها أن تتحقق لولا وجود رؤية واستراتيجية استطاعت أن تكتب قصة النجاح هذه وتحويل هذا الملف الشائك... من أزمة إلى أكبر داعم للاقتصاد..

(3) وهنا تحضرنى مقولة شهيرة للمؤلف الأمريكي الشهير ديل كارنيجي... ( أنا مصمم على بلوغ الهدف... فإما أن أنجح... أو إما أن أنجح)...وبالفعل... هذه المقولة تنطبق على ما تحقق فى ملف البترول والغاز... فكان هناك هدف، وتصميم على بلوغه، لم يضع أمامه سوى طريق واحد وهو النجاح .

 

السيدات والسادة،،،

(4)          لقد امتدت انجازات وزارة البترول و الثروة المعدنية... لدعم ومساندة جهود وخطط الدولة... لتحقيق التنمية المستدامة...من خلال رؤية مصر 2030 بأبعادها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية...

(4) حيث تبنت الوزارة استراتيجية طموحة للمسئولية المجتمعية...تعتمد على... توحيد جهود قطاع البترول المصرى وشركاه الأجانب... تحت مظلة واحدة لدعم المبادرات والمشروعات الحيوية...التى تمثل أولويات أساسية للمجتمع والمواطنين...

(4)( وكما يقول المثل الروسى...لا يبنى الحائط من حجر واحد )...لذلك كانت الرؤية من وزارة البترول...هى التكاتف بين شركات البترول الوطنية والأجنبية... لدعم المبادرات والبرامج والمشروعات... التى تمس المجالات والفئات الأولى بالرعاية...وتحقيق... مساهمة فعالة وايجابية... فى جهود التنمية بجميع المحافظات...

(5)          وفى هذا الإطار... يسعدنا أن نرحب بضيف ندوتنا اليوم...معالى المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية...ونشكره على تلبية الدعوة ومشاركتنا الحوار...فلقاء اليوم هو الثالث خلال 5 سنوات...مع سيادته

(5) حيث كان الأول فى ديسمبر 2016 والثانى فى أكتوبر 2018...وفى كل لقاء كنا نسعد بما نسمعه عما يتحقق من انجازات...ومواجهة كافة التحديات المحلية والاقليمية والعالمية.

 (5) ضيفنا لا يحتاج إلى تعريف... فهو صاحب سجل حافل بالانجازات والمناصب... التى تؤهله لتحقيق طموحات هذا القطاع...وما تحقق خلال السنوات الماضية... شاهد على حجم الانجاز وبعد الرؤية...فهو حاصل... على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية جامعة القاهرة عام 1986..

 


(6) و قد التحق بالعمل بالهيئة المصرية العامة للبترول عام 2011...وتولى منصب... نائب الرئيس التنفيذى للهيئة... للتجارة الخارجية...كما عمل أيضا... كنائب للتجارة الداخلية... ونائب للعمليات... وفى أغسطس 2013... تولى منصب الرئيس التنفيذى للهيئة المصرية العامة للبترول... وفى سبتمبر 2015... تولى حقيبة وزارة البترول والثروة المعدنية... 

(6)          وفى  مايو 2017... منحه الرئيس الفرنسى وسام جوقة الشرف برتبة فارس...وهو من أقدم الأوسمة الفرنسية...وذلك تقديرا لجهوده فى دفع العلاقات المصرية الفرنسية فى صناعة البترول والغاز.

 

 

 

 (7) كما يسعدنا... أن نرحب أيضا بضيوف ندوتنا اليوم... السيد ديفيد تشى...نائب رئيس... ومدير عام آبباتشى ايجيبت... والسيد خالد قاسم... رئيس مجلس إدارة شركة شل ايجيبت...والسيد ماركو روتوندى... مدير عام IEOC-

ENI  EOC-و السيد سامح صبرى...نائب رئيس شركة ونترشال  

 

(7) ونشكرهم على مشاركتنا الحوارليحدثوناعن جهود ومبادرات شركاتهم فى مجال المسئولية المجتمعية..

 

 

ايها السادة الحضور

(8)          قبل أن أختم كلمتي... يحضرنى (المثل الفرنسى الشهير... السواقي الصغيرة تصنع الجداول الكبيرة)... وأرى.. أن تواجد هذه الكوكبة من ضيوف ندوتنا اليوم...يجسد هذه المقولة... ويؤكد أن ثمار العمل الجماعى ستكون أكثر واقوى فاعلية...

(8) وهنا يسعدنى أن أهنأ معالى الوزير على هذه التوجه...لتوحيد جهود كل الشركات بقطاع البترول والغاز...من أجل خدمة وتنمية  مجتمعنا...وأتمنى… أن تحذو باقى القطاعات نفس هذا النهج... لأن... لا أحد يمكن أن يحقق النجاح... بأن يعمل لوحده.



 


تعليقات